|
|

تتكاثر النظريات حول مغزى التعليقات الأخيرة لكونديليزا رايس فيما يتعلّق بالشرق الأوسط الجديد وآلام المخاض. هل كان الهدف منه التنويه لمواجهة قادمة مع الأنظمة الحاكمة في إيران وسورية، التي تنظر إليها إدارة بوش كأنظمة مارقة؟ أم هل جاءت هذه التعليقات في جو التفاؤل النسبي الذي ساد بعد بدء العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله؟
نعم، يتوجب عليها ذلك 60% (3)
لا، هذا ليس ضروري 0%
نعم، شريطة أن تنبذ هذه الحركات العنف وتلتزم بالحقوق المدنية 40% (2)
إجمالي الأصوات: 5
تتكاثر الحركات الإسلامية يوماً بعد يوم وتزيد من انتشارها في أنحاء العالم ومن تأثيرها على صنع القرار في العديد من الدول، إما من خلال عملها المستقل والمعارض (حزب الله، الإخوان المسلمين) أو من خلال نجاحها في المشاركة في النظام السياسي القائم عن طريق الانتخابات الحرّة (حماس)، أو من خلال فرضها لواقع جديد على الأرض بالقوة (ميليشيات المحاكم الإسلامية في الصومال، وسابقاً، حركة طالبان). وبهذا تخلق الحركات الإسلامية واقعاً على الأرض ليس بوسع أحد أن يتجاهله، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية في حربها القائمة ضد الإرهاب، الأمر الذي يجعلها تتدخّل في المنطقة بشتى الطرق والوسائل.
ولكن، هل بوسع الولايات المتحدة أن تتفاوض مع هذه الحركات، كما تفعل حالياً مع بعض الحركات الإسلامية في العراق؟ أو هل يمكنها أن تتجاهلها وتترك مصيرها للدينامية الداخلية للمنطقة؟ أو هل يتوجّب عليها أن تشارك في محاربة هذه الجماعات والسعي إلى تدميرها؟ هذه هي فرصتك للمشاركة في الحوار الجاري حول هذه القضية الهامة والمصيرية. والشرط الوحيد كالعادة هو الحفاظ على أدب المحاورة.
التدخل الأمريكي
العدوان الإسرائيلي
الأنظمة المستبدة 20% (1)
الحركات الإسلامية 20% (1)
الطموحات الإيرانية
تدني مستوى التنمية 60% (3)
عدد الأصوات 5
يسرّ مجتمع ثروة أن يطلق هذه الخدمة الجديدة التي تهدف إلى السماح لأكبر عدد ممكن من قراءنا للمشاركة في التعبير عن رأيهم في ما يجري في المنطقة وفي مستقبلها؟
أسلوبنا في هذا سهل للغاية، بوسع القارئ أن يجيب على السؤال المطروح هنا عن طريق التصويت المباشر، و/أو عن طريق ترك تعليق مختصر حول الموضوع والمشاركة في الحوار الجاري أدناه.
موضوع هذا الأسبوع: ما هو، في رأيكم، الخطر الأكبر على الاستقرار في الشرق الأوسط؟
Recent Comments