المغاربة يبتعدون عن التطرف العنفي
فانيسا نويل براون وأندرو كيسنجر
الرباط – يقع في منتصف الطريق بين أفغانستان وأمريكا، على تقاطع طرق بين الحضارتين الشرقية والغربية، حليف غير ظاهر بشكل بارز في الحرب ضد التطرف وعدم التسامح الديني. هذا الحليف هو: المغرب.
ورغم العناوين التي تصبغ هذه المنطقة بصبغة الجبهة الجديدة ضد الإرهاب، فإن المغاربة يعارضون أن تصبح بلدهم قاعدة للتطرف المركّز ضد الغرب، وهم مصممون على منع القاعدة من الحصول على موطئ قدم في هذه الزاوية من المغرب العربي.
ورغم أن الدولة قد شهدت ازدياداً في التطرف العنفي خلال السنوات القليلة الماضية، منذ تفجيرات القطارات التي ارتكبها مغاربة عام 2004 في مدريد إلى التفجيرات الانتحارية المتكررة في الدار البيضاء، يبقى الجمهور المغربي حذراً واعياً. في شباط/فبراير نجحت سلطات الحكومة في تفكيك شبكة دولية خططت لاغتيال وزراء في الحكومة وضباط في الجيش وأعضاء في الجالية اليهودية المغربية.
وإضافة إلى نبذ العنف على أسس دينية محضة، يعتنق المغاربة بفخر ثقافتهم الفريدة في التنوع والتي بنيت على تقاليد عريقة من التعايش العربي البربري المسلم واليهودي.
كذلك، ليس للمغرب تحفظات أو مشاكل فيما يتعلق بارتباطاتها النشطة التاريخية مع الغرب، حيث كانت أول الدول التي اعترفت باستقلال الولايات المتحدة عام 1777. كما أن الشعور متبادل، فقد أثبت الأميركيون كذلك التزاماً بتشجيع التسامح الديني والتنمية الاقتصادية والتضامن بين الشعبين. واليوم، يستمر المواطنون على الجانبين بالقيام بدور نشط في إدامة الحوار البناء والتعاوني عبر المحيط الأطلسي.
واشنطن العاصمة
أوكسفورد، إنجلترا –
بون، ألمانيا
دبي – 
القدس –
بالم بيتش، فلوريدا
لندن







