الخوف لا يؤدي إلى الفضيلة.
|
كن مقداماً. ثر في وجه القدر. خذ بزمام المبادرة. أحدث فرقاً. كن زميلاً في ثروة |

الخوف لا يؤدي إلى الفضيلة.
آمن كالإرهابي، وأحب كالقديس، وسيكون العالم أفضل.
ما لم تشكّل إنسايتنا سبباً كافياً يجعلنا نعمل سوية من أجل ازدهارنا المشترك وإحلال السلام ما بيننا، فلن يكفي أي شيء آخر لتحقيق ذلك.
على أولئك الذين يرفضون الكلام خشية أن تستخدم كلماتهم ضدهم أن يعلموا أن لصمتهم استخدامات أكثر إيذاءاً.
الحوار الذي نحن بأمسّ الحاجة إليه ليس الحوار الذي يسعى إلى انهاء الاختلاف، بل ذلك الذي يسعى إلى انهاء الخِلاف، عن طريق صياغة ترتيبات مناسبة تسمح للأطراف المختلفة أن تتعايش مع بعضها بسلام، وتعبّر عن اختلافاتها بحرية، وباحترام متبادل لحق الآخر في الاختلاف والخصوصية.
مهما قالوا، ومهما فعلوا، ومهما أنكروا، ومهما استاؤوا، ومهما شجبوا، ومهما قتلوا، تبقى الحقيقة أن لكل عصر أنبيائه، ونحن أنبياء هذا العصر.
إذا لم يكن عندك استعداد للتصديق، فكيف لي أن أقنعك؟ لكن، إذا كان عندك استعداد للتصديق، فلن اضطر لاقناعك. لكن الطريقة الوحيدة لكي أحوارك، وتحاورني، هو أن يكون لدينا استعداد للمعرفة، ورغبة صادقة فيها، حتى وإن تعارضت مع بعض معتقداتنا ومسلّماتنا العزيزة على قلوبنا.
علينا أن نكون أكثر واقعية ومثالية، وأكثر إبداعاً وصبراً، من الجميع. نعم، علينا أن نجد طريقة ما تساعدنا على موازنة كلّ هذه الأضداد في أنفسنا إذا أردنا أن ننهض كشعوب حية من جديد، شعوب قادرة على المساهمة الفعلية في مسيرة تقدم ورخاء الحضارة الإنسانية.
Recent Comments