New Page 1

ثروَجراها Tharwagraha: البحث عن ثروة من المعنى، والحرية، والإبداع، والسلام في عالم مليء بالعنف، والرفض، والحقد، والكراهية لكلّ ما نمثّله من قيم ومبادئ إنسانية... لكنها ممكنة، مع ذلك، هذه الثورة التي نرجو، علاوة على كونها ضرورية.

Tharwalogs

News & Analyses (Arabic)

April 28, 2007

ثورة تطهير

نعم، هناك مفعول تطهيري للثورة ، ونعم، نحن بحاجة إلى هذا التطهير، بحاجة إلى التكفير عن ذنب صمت أكسبنا بعضاً مما نابنا من الظلم.

April 15, 2007

الحياة والعدالة

في الاستكانة مهانة، وفي الصبر على الظلم تكريس له، وفي انتظار الفرج دون العمل له استسلام وخنوع. الحياة لا تحابي المظلوم، الحياة لا تعدل من تلقاء نفسها. العدالة مطلب إنساني، من لا يطلبها لن يحصل عليها. والعدالة في أيامنا هذه لن تتحقّق إلاّ بثورة، ثورة من أجل الحق، ثورة ضد الظلم، ثورة من أجل بناء مجتمع حر، مجتمع مزدهر، ثورة ياسمين.

April 09, 2007

لِمَ نثور؟

لأن رضائنا بالقليل يجعلهم يستكثروه علينا. ولأن صمتنا يشجّعهم على الإمعان في ظلمهم. ولأن خوفنا من قمعهم يجعل منه عادة بالنسبة لهم. ولأن من لا يحسن الرفض لا يكسب الحياة. ونحن نستحقّ الحياة. وهل يمكن لشعب أن يستمر إذا ما تخلّى عن حقّه في الحياة؟

March 30, 2007

ثورة الورود (جورجيا)ـ

Rose_revolution تشير ثورة الورود (بالجورجية: vardebis revolutsia) إلى ثورة سلمية قامت عام 2003 في جمهورية جورجيا فأطاحت بالرئيس إدوارد شيفرنادزه.

خلفية سياسية

حكم إدوارد شيفرنادزه جورجيا منذ عام 1992 (رئيس جورجيا منذ عام 1995). وقد تزايد ارتباط حكومته (وعائلته) بالفساد المتفاقم الأمر الذي أعاق النمو الاقتصادي في جورجيا. وما يزال هذا البلد غاية في الفقر وفق المعايير الأوربية. وما زال الإقليمان الانفصاليان (أبخازيا و أوسيتيا الجنوبية) المدعومان من جانب روسيا خارج سلطة حكومة تبيليسي. وتخضع جمهورية أجاريا التي تتمتع بالحكم الذاتي لحكم الزعيم شبه الانفصالي أصلان أباشيدزه. قاربت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية-السياسية الذروة قبيل الانتخابات البرلمانية التي كان مقرراً إجراؤها في 2 تشرين الثاني 2003. وكان تحالف إدوراد شفرنادزه "من أجل جورجيا جديدة" وتحالف أباشيدزه "اتحاد إحياء جورجيا الديموقراطي" يواجهان معارضة من قبل أحزاب المعارضة الشعبية وهي: حزب ميخائيل ساكاشفيلي "الحركة الوطنية المتحدة" وحزب "بورجانادزه- الديموقراطيون" الذي يقوده رئيس البرلمان نينو بورجانادزه و زوراب شفانيا الذي توفي في حادث تسرب للغاز في شقة صديقته في 8 شباط 2005.

Continue reading "ثورة الورود (جورجيا)ـ" »

March 21, 2007

ثورة الفليبين، 1986

Edsa_revolution كانت ثورة EDSA، التي تسمى أيضاً ثورة سلطة الشعب والثورة الفلبينية 1986، في معظمها مظاهرات جماهيرية سلمية في الفلبين. أدت أربعة أيام من التحرك السلمي الذي قام به ملايين الفلبينيين في مترو مانيلا إلى سقوط النظام المستبد للرئيس فرديناند ماركوس وتنصيب كورازون أكينو رئيسة للجمهورية. وEDSA هي اختصار لـ Epifanio de los Santos Avenue، وهو شارع رئيسي في مترو مانيلا والموقع الرئيسي للمظاهرات.

خلفية تاريخية

في أوج الثورة امتلأ EDSA من جادة أورتيغاس وصولاً إلى كوباو، بجمهور هائل من الفلبينيين يقدر عددهم من مليون إلى ثلاثة ملايين. وتظهر الصورة السابقة المنطقة الواقعة على تقاطع EDSA مع جادة بوني سيرانو، بين معسكر كريم ومعسكر أغينالدو.

في 21 آب من عام 1983 اغتيل السيناتور الشعبي ذو الميول اليسارية بينينو أكينو الصغير (الذي يعرف شعبياً باسم "نينوي") في ما كان يعرف باسم مطار مانيلا الدولي (ويعرف الآن باسم مطار نينوي أكينو الدولي أو NAIA) لدى عودته من الولايات المتحدة بعد ثلاث سنوات من المنفى. وقد صدم اغتياله وأثار المدنيين الذين كانوا في معظمهم قد فقدوا الثقة بقيادة ماركوس. كما زعزع هذا الحادث حكومة ماركوس التي كانت تتداعى، جزئياً بسبب تدهور الوضع الصحي للرئيس ماركوس ومرضه العضال. وبعد ذلك أصبحت كورازون زوجة نينوي (المعروفة شعبياً باسم كوري) شخصية تلف حولها الجمهور ضد نظام ماركوس.

وفي 23 تشرين الثاني 1985، أعلن ماركوس فجأة، بعد ضغط مزعوم من واشنطن، عن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في أوائل العام التالي، قبل عام من موعدها النظامي. وتم تشريع هذا الإجراء بسنBatas Pambansa Blg. 883 (القانون الوطني رقم 883). ورشحت حركة المعارضة المتنامية السيدة أكينو للرئاسة، وسلفادور لوريل لمنصب نائب الرئيس. في حين خاض ماركوس نفسه الانتخابات على منصب الرئيس ورشح أرتور تولينتينو كنائب له.

عقدت الانتخابات في 7 شباط 1986. وشاب الانتخابات انتشار التقارير التي تتحدث عن العنف وعن التلاعب بنتائج الانتخابات. وأعلنت اللجنة المسئولة عن الانتخابات، مفوضية الانتخابات (COMELEC)، فوز ماركوس. وفي الحسابات النهائية للمفوضية، الهيئة الفلبينية الرسمية للاقتراع، حصل ماركوس على 10807197 صوتاً مقابل 9291761 صوتاً لأكينو. في حين كانت الحسابات النهائية للأصوات من قبل الحركة الوطنية للانتخابات الحرة (NAMFREL)، مراقب انتخابات معتمد، تدل على فوز أكينو بمقدار 7835070 صوتاً مقابل 7053068 صوتاً لماركوس.

ولكن نظراً إلى التقارير التي تتحدث عن تزوير مزعوم، أصدر مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الفلبين بياناً يدين فيه الانتخابات. وكذا فعل مجلس الشيوخ الأمريكي.

Continue reading "ثورة الفليبين، 1986" »

January 28, 2007

المنهج الثوري

نعم، عاد وقت الثورات. بل هو في الحقيقة لم ينته أبداً، لأن مفهوم الثورة يبقى مرتبطاً بالظلم، والظلم مازال واقعاً محسوساً في مجتمعاتنا.


مازال هناك مجال للعمل الثوري في مجتمعاتنا إذاً، لكن، علينا أن نعدّل الكثير من المنطلقات والوسائل التي تمّ اعتمادها سابقاً كجزء لا يتجزّأ من العمل الثوري. مثلاً، لم يعد هناك مجال أو مبرّر لاعتماد العنف الثوري، ولا ينبغي على منطلقاتنا أن تكون عقائدية الطابع، وإلاّ لشكّلت خطوة كبيرة إلى الوراء.


بل ينبغي على مناهجنا ومنطلقاتنا ووسائلنا الثورية أن تكون متلائمة مع الأهداف والمبادئ التي ننادي بها إذا ما أردنا لثورتنا أن تتجنّب أخطاء ماضينا الثوري. 


January 24, 2007

اللحظة الراهنة

تشهد اللحظة الراهنة تكثفاً واضحاً للأزمة المجتمعية والسياسية في المنطقة. وفي حين يبدو أن الأنظمة الحاكمة وقوى التطرّف هي المستفيد الأكبر من هذا التطوّر، لا يوجد في الحقيقة ما يمنع بقايا المجتمع المدني في المنطقة من الاستفادة من هذا الوضع أيضاً. بل على العكس، الظروف ذاتها التي تستفيد منها الأنظمة وقوى التطرّف حالياً (ولنسمّها هنا بقوى الممانعة) يمكن لها أن تخلق أجواءاً مناسبة للعمل الثوري أيضاً. الكرة إذاً تقع في ملعب القوى التغييرية، والتحدي الماثل أمامنا يكمن في قدرتنا على تبنّي مقاربات أكثر محاكاة لروح العصر واللحظة الراهنة. لم يعد يجد بشيء أن نصرّ على التعلّل بالاستبداد والقمع والانقطاع عن الشارع لتبرّير اصرارنا على اليأس في هذه المرحلة الحرجة، فنحن إن لم نكن قادرين على تطوير أساليبنا ونُهُجنا، لن نصلح أبداً لقيادة العمليات التغييرية والثورية.


January 16, 2007

ثورة رعاع أو ثورة مواطن؟

هل يمكن لثورتنا المرجوة أن تكون ثورة رعاع؟ أو، هل يمكن لنا أن نستفيد من وقوع ثورة رعاع عن طريق توجيهها نحو الأهداف المرجوّة؟


في الواقع لا يمكن لأي تحرّك للرعاع أن يؤدي إلاّ إلى الاضطرابات والفوضى، وسواء كان هذا الأمر محتوماً أم لا، من الواضح أن الوعي الذي نسعى لخلقه لا يمكن أن ينتشر على نطاق واسع في جو من الفوضى، فثورتنا بالدرجة الأولى ثورة معرفة ووعي مدني ومواطنة، وعلينا أن ندفع بعجلتها إلى الأمام في وجه كل تحرّك للأنظمة والرعاع والقوى الخارجية مهما بدى هذا الأمر صعباً أو مستحيلاً. قد يكون للفوضى قسط كبير من مستقبلنا القريب، لكن ثورتنا تحتاج إلى التنظيم، لا لتوجيه الفوضى القادمة لكن لاحتواء نتائجها الأسوأ وللتخفيف من وقعها على البنى الاجتماعية من حولنا ولقلب الأمور في أقرب فرصة.


وهناك فرصة بالطبع أن نتمكّن في بعض الحالات من قطع الطريق على الفوضى من خلال تحرّك منظّم وسريع من قبلنا، فهل نحن مستعدّون؟ 


November 24, 2006

مفاتيح الثورة

إن كنا نؤمن بالحرية فعلاً فعلينا أن نحرّض الشارع على التحرّك حتى وإن جاء حراكه ضدنا وضد كلّ المبادئ التي نؤمن بها، فحراك اليوم بذار الغد، والشعب الحي، الشعب الثائر، هو شعب قابل لتلقّي كلّ أنواع التوجيه، وإن كان هذا التوجيه في بادئ الأمر خلاف ما نريد، إذ يمكننا مع الوقت والتنظيم والتخطيط أن نؤثّر على مجريات الأمور.


إن التغيير الديموقراطي الليبرالي الذي ننشد ونرجو مشروع أجيال، ولا يمكن تحقيقه في فترة قصيرة من الزمن، ولنا في الإسلاميين منافس قوي، كما نعرف، لكن، لنا في رغبة الشعب في بناء حياة كريمة وفي تحقيق نوعاً من الرخاء والترفيه خير سند لدفع الأمور في اتجاهات أكثر تحرّراً.


الصبر والتخطيط والرؤية الواعدة هم مفاتيح التغيير، وثورة الياسمين. 


ممكن وضروري.


November 12, 2006

كيف لا "لمَ": الثورة ما بين التحريض والتبرير

علينا أن لا نضيع الكثير من الوقت في محاولة تبرير الثورة وتفسير أسبابها، على الأقلّ فيما يتعلّق بالجمهور الداخلي، فواقع الظلم الذي نعيشه هو خير وأفصح مبرّر، إن عملية التحريض على الثورة، لا علاقة لها بالتبرير، بل هي عملية نفسية محضة تهدف إلى كسر حاجز الخوف لا لشرح الأسباب.


علينا أن نكثّف جهودنا فيما يتعلّق بهذه العملية، وعلينا أن نفكّ الربط بين مفهومي الثورة والمعارضة السياسية، فالثورة التي ننشد، وإن كانت ياسمينية الطابع، هي ثورة بالأصل إجتماعية، تهدف إلى رفع المظالم ومحاربة الفساد والفاسدين وتحسين أوضاع المعيشة وتبنّي المؤسّسات السياسية والإقتصادية المناسبة لذلك. لذا، علينا أن نكثر أيضاً في الكلام عن كيفية وآليات ووسائل وأهداف الثورة، بأكثر ما يمكن من التفصيل، حتى تصبح الثورة بالنسبة لنا جميعاً حقيقة واقعة في كل لحظة، ويصبح التنفيذ تحصيل حاصل.


هذه آليات معروفة ومتبعة في كلّ الحركات الثورية الطابع، سواء كانت متنوّرة أو غير متنوّرة، ولا شكّ أبداً في أنها الأساليب المتبعة عند الخلايا الإرهابية، بغض النظر عن العقائد المطروحة. لكن الفرق بين ما نطرحه هنا وما يطرح هناك هو إصرارنا على مجانبة الطرح العقائدي واليوتوبي. فمن الواضح أننا نأتي من مشارب متنوّعة من الناحية السياسية والإيديولوجية والإثنية، ومن الواضح أننا لا نسعى من خلال ثورتنا إلى بناء مدينة فاضلة، بل إلى انتزاع فرصة ثمينة من مخالب التاريخ لبناء حياة أفضل لنا ولأولادنا من بعدنا.


وبعد الثورة سيعود كلّ منا إلى تياره السياسي المناسب له، هذا بعد أن نتفق على النظام السياسي الأكثر ملائمة لبلدنا. وقد لا تكون هذه الخطوة سهلة بالطبع، ولكنها لن تكون بتلك الصعوبة أيضاً، طالما أننا متفقون على احترام كلّ ما جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.